التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المتابعون الجدد

النخبة وأمانة تغيير الأمة

مما لا يدع مجالًا للشك أن تغليب المصلحة الشخصية على مصلحة الأمة والمجتمع هو من ساهم في وجود العديد من المشكلات المزمنة على مستوى جميع المجالات في وطننا العربي الحبيب.
فهناك العديد من المشكلات تتضمن الفساد الإداري والرشوة والتضخم ونقص المياه، وسيطرة شهوة الإستيراد وسرقة أراضي الدولة والاستيلاء عليها واحتكار الإستيراد والتصنيع على سلوك العديد من رجال الأعمال والمستثمرين بخلاف البطالة وعدم الإنتماء.
السؤال الذي يطرح نفسه كيف نساعد القيادات السياسية ونتكاتف في الخروج من النفق المظلم؟
والإجابة تكمن في حقيقة ساطعة مثل الشمس لا يمكن لأي طرف مهما بلغت سيطرته سواء حكومة أو قطاع خاص أو مجتمع مدني في قيادة عملية التحول والتطوير بمفرده دون مشاركة ومساعدة الأطراف الأخرى، فلا يستطيع طرف بمفرده أن يضع حل لجميع ما نواجه من مشكلات ولا نستطيع أن نلقي المسؤلية في وجود هذه المشكلات على طرف واحد فقط منهم.
فيجب أن يتكاتف الجميع في بلوغ هذا الهدف لأن التحول والتطوير لا يستهدف مجالا وأحدا بل جميع المجالات منها ثقافة الأمة والاقتصاد والزراعة والري والصناعة والثروة المعدنية والبحث العلمي وتطوير الإدارة العامة…

هل عجزت السياسات العامة؟ أم فشل الاقتصاديون؟

مما لا شك فيه إن هناك رغبة لدى القيادة السياسية في رفع المعاناة عن المواطنين وتحقيق رفاهية اجتماعية لهم؛ ولكن النتائج غالبا ما يأتي بعضها مخيبا للآمال فالناس في ربوع الوطن العربي في ظل الجهود التي تبذل لتحقيق إصلاح اقتصادي منشود لا تنتظر إلا انخفاض في الأسعار، وارتفاع في مستوى معيشة الفرد، والبعض منهم يتسأل هل انخفاض الأسعار حلم بعيد المنال؟ أم واقع سوف يفرض نفسه في يوم من الأيام؟
من المسؤل عن ذلك هل رجال السياسات العامة؟ أم الاقتصاديون؟ أم الساسة؟.. الخ
الكل يعرف أن على الساسة دور مهم في توجيه رجال السياسات العامة في صنع سياسات تنحاز للفقراء والمهمشين وفي نفس الوقت تؤدي إلى إصلاح الخلل والأمراض المزمنة في موازناتها.
وفي نفس الوقت لهم دور في توجيه رجال الاقتصاد لإعادة توزيع الموارد بما يحقق العدالة وتقليل الفجوة بين الفقراء والأغنياء من خلال حثهم على تبني أدوات إقتصادية ونظم تعمل على تحقيق رفاهية المجتمع.
ولكن من يحرك الساكن أو المسكوت عنه من احتكار مجموعة من رجال الأعمال لمقدرات الأمة وتوجيه الاقتصاد لصالحهم.
فهل الجاني هنا بعض رجال الإدارة العامة الفاسدين والتي تربطهم علاقات مشبوهة…

شرح مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء الجديد

تحليل مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء الجديد
برنامج قضايا تشريعية على قناة النيل للأخبار اليوم 29 يناير 2019، تشرفت مع الزميل الجميل د. خالد عبد العزيز عضو مجلس النواب في تحليل مواد مشروع القانون الجديد
لمشاهدة الحلقة اضغط على هذا الرابط:

https://youtu.be/ONbepX7yEC8

شرح مشروع قانون المحال العامة الجديد

لقاء تلفزيوني قمت فيه بشرح مبسط وشامل لمشروع قانون المحال العامة الجديد على قناة Nile Life مع الأعلامي المتألق تامر الشيخ. خالص تحياتي بمشاهدة ممتعة.

اضغط على الرابط للمشاهدة:

https://youtu.be/EQJYtAmL7pk

نداء لأهلنا في السودان

نداء لأهلنا في السودان "تعلموا من تجارب الربيع العربي" التضخم وارتفاع الدين العام وعجز الموازنة وعدم الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعة في السودان والفساد الإداري علامات وحقائق بارزة في الاقتصاد السوداني. لكن الأسواء كما قالت صحيفة وطنية نقلا عن عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف قوله إن “إرتفاع تعرفة المواصلات وإنعدام الخبز وصفوف البنزين والوضع المتردئ، هو ما دفع الجماهير للخروج إلى الشارع” مشيرا إلى تصاعد الأحداث في كل السودان. طبعا عجز الخبز وصمة عار في جبين الاقتصاد السوداني الشقيق كيف لدولة مثل السودان يكون لديها عحز في إنتاج الخبز؟؟!!. تشير التجارب الماضية أنه يجب على جميع الحكومات عند التعامل مع الاحتجاجات أن تبادر بطرح حلول ترضي جميع الأطراف وأن تقدم تنازلات سريعة لكي تقضي على حالات السخط والاحتقان لأن سقف المطالب بيزيد يوم بعد يوم. ولكن على الطرف الأخر أيضا أن يتعلم من التجارب السابقة وذلك من خلال أن يكون تركيزه على الإصلاحات ووضع جدول زمني واضح والدخول في مفاوضات حول الإصلاح الاقتصادي والإداري وترشيد الإنفاق والقضاء على الفساد من خلال تقديم شخص وط…

لماذا تخلف العرب؟ وما السبيل للتقدم

هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تخلف العرب وضعفهم بعد قوة والتي منها:- عدم امتلاكهم لرؤية مستقبلية ترسم مستقبلهم في مجالات الزراعة والصناعة والبحث العلمي واقتصاد المعرفة، وفي حالة وجود رؤية يتم اقتباسها من الغير، ويكون الهدف منها الشو الإعلامي لأنها بتكون غير مرتبطة بآليات وخطط وبرامج للتنفيذ ومعايير ومؤشرات يتم قياسها بمعرفة جهات رقابية محايدة.قيام أعداء الوطن العربي في الخارج بالمشاركة مع عملائه في داخل هذه الدول في تنفيذ منهجية لتهميش العلم والعلماء وخاصة علماء المراكز البحثية ووضعهم في وضع مادي ضعيف لكي يكونوا أمام ثلاث خيارات إما الهجرة، أو تغيير مسارهم المهني من خلال الاشتغال بالتجارة والاستثمار، أو اليأس وعدم الانتماء.قيام بعض هذه الدول من خلال ضغوط مارستها الدول الكبرى بخصخصة المشاريع الانتاجية والصناعية الهامة لكي يتم دفعها للاعتماد على الاستيراد، مع الإبقاء على الشركات الخاسرة دون تطويرها وإعادة هيكلتها لكي تستنزف موارد الدولة وتتعالى الأصوات في نهاية المطاف لبيعها.السماح لبعض رجال الأعمال في هذه الدول بالسيطرة على الاقتصاد والاحتكار ونهب أراضي الدولة وتشجيعهم على التوسع…

كيف تكتب مراجعة للدراسات السابقة باحترافية؟

أهم مرشدًا لك أخي الباحث هي عملية مراجعة الدراسات السابقة أو ما يسمى مراجعة الأدبيات السابقة وأهم ما نستفيد منه عند مراجعة دراسات سابقة هو:- 1.معرفة عنوان الدراسة أو البحث 2.التعرف على أهداف الدراسة أو البحث والمنهج المستخدم 3.التعرف على عينة الدراسة وأهم النتائج التي توصلت لها الدراسة (وخاصة نتائج اختبار الفروض) والتوصية الرئيسية لها إن أمكن ذلك.
كيفية كتابة الدراسات (الأدبيات السابقة): أولأ: تقسيم الدراسات السابقة إلى محاور يفضل أن نقوم نقسم الدراسات السابقة إلى محاور بحيث كل محور يتناول مجموعة من الدراسات بينهما رابط أو ميزة مشتركة. مثال 1: لو رسالة عنوانها الآتي:- "دور الشفافية والمساءلة في الحد من الفساد الإداري"